تفسيرات وتعريف السقف الزجاجي في العلوم الاجتماعية والإدارة
لقد فرض مفهوم "السقف الزجاجي" نفسه تدريجيًا في علم اجتماع العمل وعلوم الإدارة لدراسة الفصل العمودي الذي يقيد النساء في مسارهن المهني. حاول العديد من الباحثين تقديم تفسير لمفهوم "السقف الزجاجي" حسب سياقهم. يختلف الباحثون في تعريف هذا المفهوم نظرًا لاختلاف وجهات النظر، وفيما يلي بعض التعريفات:
- السقف الزجاجي هو إحدى أكثر الاستعارات إقناعًا المستخدمة مؤخرًا لتحليل عدم المساواة بين الرجال والنساء في مكان العمل، ويصف عقبة تمنع التقدم بمجرد وصول النساء إلى مستوى معين.
- السقف الزجاجي هو ظاهرة متعددة الجوانب لأن الأسباب والآثار متعددة. أحيانًا تكون الأسباب والآثار مرئية، وأحيانًا يصعب ملاحظتها.
- يُستخدم السقف الزجاجي لتحديد العقبات الخفية التي تواجه النساء للوصول إلى المناصب العليا.
- يشكل السقف الزجاجي عقبة أمام تطوير مسار النساء المهني، نتيجة تأثير عدم المساواة بين الجنسين والأنماط النمطية التي تمنع النساء من التقدم والمساهمة في الإدارة العليا.
- يُستخدم السقف الزجاجي لوصف الحواجز الخفية أو الاصطناعية التي تمنع النساء من الترقّي داخل المؤسسة إلى المناصب العليا.
- يمثل السقف الزجاجي بعض العوامل الرئيسية التي تخلق عقبات أمام وصول النساء إلى المناصب الإدارية نتيجة ثقافة اجتماعية وتنظيمية غامضة.
- يُعتبر السقف الزجاجي الحاجز الخفي وغير المعلن الذي يقف أمام النساء ويمنعهن من الوصول إلى المناصب الإدارية.
- يعتبر السقف الزجاجي الحد الأعلى الخفي داخل المؤسسات، وهو ما يصعب على النساء تجاوزه للوصول إلى مناصب أعلى.
- يعبر السقف الزجاجي عن الحد الذي لا تستطيع المرأة تجاوزه في العمل للوصول إلى المستويات الإدارية العليا مثل زملائها الذكور رغم تكافؤ المهارات.
- تشير عبارة السقف الزجاجي إلى "الحواجز الاصطناعية التي أنشأتها التحيزات السلوكية والتنظيمية والتي تمنع النساء من الوصول إلى أعلى المسؤوليات".
- تُعرف اللجنة الأمريكية حول السقف الزجاجي "السقف الزجاجي" بهذه الحواجز الاصطناعية القائمة على التحيزات السلوكية أو التنظيمية والتي تمنع الأشخاص المؤهلين من التقدم في مؤسساتهم إلى المناصب الإدارية.
- ينطبق هذا الواقع على جميع البلدان بدرجات متفاوتة، وعلى جميع المؤسسات. ويلاحظ في كل مكان قلة عدد النساء كلما ارتفعنا في الهيكل التنظيمي، وتبقى النساء أقلية في المناصب القيادية العليا.
- السقف الزجاجي هو المصطلح المعتمد لوصف الظاهرة التي تعيق مسار النساء المهني وتؤدي إلى ندرة وجودهن في القمة التنظيمية.
- توضح استعارة السقف الزجاجي العقبات الدائمة والخفية التي تواجه النساء المؤهلات للوصول إلى أعلى المستويات الإدارية.
- لقد حوّل هذا الظاهرة المنطق من مساواة القدرات بين المجموعات، السائد في سياسات التمييز الإيجابي منذ الستينيات، إلى منطق فردي للاعتراف بالاختلافات وتقديرها.
- تشير عبارة السقف الزجاجي إلى "الحواجز الاصطناعية التي أنشأتها التحيزات السلوكية والتنظيمية والتي تمنع النساء من الوصول إلى أعلى المسؤوليات".
- يُعتبر السقف الزجاجي إحدى الاستعارات المقنعة لوصف نقص المساواة في مكان العمل.
- يشير السقف الزجاجي كنموذج إلى جميع العقبات المرئية والخفية التي تفصل النساء عن قمة الهياكل المهنية والتنظيمية.
- تشير عبارة السقف الزجاجي إلى "العوائق الخفية" أمام ترقية النساء في الهياكل الهرمية، وباختصار، السقف الزجاجي هو المصطلح المعتمد لوصف الظاهرة التي تعيق مسار النساء المهني وتؤدي إلى ندرة وجودهن في القمة التنظيمية، وهي حواجز خفية، اصطناعية، أنشأتها التحيزات السلوكية والتنظيمية، وتمنع النساء من الوصول إلى أعلى المسؤوليات.
بعبارة أخرى، هو شكل خاص من عدم المساواة بين النساء والرجال في المؤسسات، يتعلق بالوصول إلى مناصب السلطة.
العوامل والأسباب وراء السقف الزجاجي:
من خلال مراجعة الأدبيات، يمكننا ملاحظة أن العوامل المكونة للسقف الزجاجي، كونها ظاهرة معقدة، فهي متعددة ومستمدة من المجتمع بصفة عامة، من المؤسسة، ومن الأفراد سواء رجالًا أو نساء.
الجنس والأدوار الاجتماعية (عوامل فردية):
الاتجاه الذي يرى أن النساء أنفسهن يستبعدن من دائرة السلطة.
تميل النساء إلى تقييد أنفسهن لتتماشى مع الدور التقليدي الذي تمنحه المجتمع لهن، وبالتالي تحد من مسارهن المهني. (الالتزامات الأسرية تشكل العائق الرئيسي المذكور، وثقل التمثيلات، الأنماط النمطية للجنسين، التنشئة الجنسية المستمرة، عائق الأمومة، التوزيع غير العادل للمهام المنزلية والأبوية، تقييد النساء لأنفسهن).
العوامل التنظيمية:
الاتجاه الذي يرى أن عدم المساواة بين الرجال والنساء يتشكل داخل المؤسسات نفسها، من خلال عمليات التوظيف والترقية المنحازة المبنية على معايير اختيارية مختلفة بين الرجال والنساء.
إنها تقسيمات جنسية قائمة على الهيمنة الذكورية المرتبطة بالأنماط النمطية، المعايير التنظيمية الذكورية، المواقف الجنسية في العمل، والشبكات المهنية المحدودة للنساء.
الاتجاه الأخير يوضح أن العوائق أمام وصول النساء إلى المناصب العليا لها جذورها في المجتمع.
مكانة النساء عبر القرون كانت محددة بدقة كزوجات وأمهات ومسؤولات عن شؤون الأسرة، وهي قائمة على تقسيم جنسي مبني على مجموعة من الأنماط النمطية للجنسين، التي تعطي للأفراد أدوارًا اجتماعية محددة سلفًا.
كما أجريت العديد من الدراسات لتحليل هذا الوضع ومعرفة الأسباب والعوامل التي يمكن أن تسهم في كسر السقف الزجاجي:
- التعليم
- تغيير الثقافة التنظيمية
- تغيير الثقافة المجتمعية
- وجود مرشد أو موجه (Mentor)
- المشاركة في الشبكات المهنية
- الأثر العائلي
- النماذج النسائية والسلوكيات والمواقف للنساء
- الإرادة السياسية والإطار القانوني الداعم للنساء
- تدابير المرونة وتنظيم وقت العمل
0 التعليقات:
إرسال تعليق